مكسورة الضلعين .. أم الحسن وحسين ملطومة فوق العين .. ملطومة فوق العين
العام الهجري: 1429
كلمات الشاعر: يوسف يعقوب
أداء الرادود: حسين هلال
ذاگت من صغر سنها .. مصايب تذهل الألباب عاشت ترعى والدها .. وتصد عنه جرم لصحاب تداوي اجروحة في العركة .. وتواسيه بأشد لصعاب وبعد موته ألف محنة .. لفتها من ألف مرتاب منعوها من الأحزان .. واشكوها لداحي الباب تآذينا ابواجيها .. امنعها يليث الغاب وتالي فدك منها يويلي تنسلب وسفة وحيدر عليها حاير ابلوعة وصفگ جفة گلها يابنت المصطفى ويامنبت العفة وصاني طه بالصبر وشلون أنا خلفة لولا الوصايا مابگى طاغي وبگى عسفة عذريني يافاطم ترى گلبي انشطر نصفة واللي زيد الاحزان .. حيدر مرهب الأجناد يسحبونة الي البيعة .. عجب ليث الحرب ينگاد وخلفة فاطمة طلعت .. تصد عنة الزلم لوغاد ايد تمسك الضلعين .. وايد تمسك الاولاد تتعثر ابمشيتها .. وگلبها بلحزن وگاد تنادي خلو الكرار .. هذا صفوة العباد سلمان هذي شكوتي واسمعها ياسلمان بضعة الهادي المصطفى تنظلم من عدوان جيف الصبر والوالي ينگاد بحبل طغيان حبل الله ياويح الدهر يسحبه حبل اجبان ماظل صبر عندي وشكواي إلى الرحمن من فعل اصنام الغدر گلبي بلهب وجعان أشكي و اروح الويل .. گادوا عمود الدين
وش اجرمتوا ي اهل هالبيت .. سجن، ظلم، وقهر، تشتيت مصايبكم تزيد الهم .. مصايبكم يا أهل البيت عليكم حنت الورقا .. وأنا من حزني هم حنيت لبست احزاني من همكم .. ومن دمكم أنا اتحنيت وحجت دمعتي يمكم .. سعيت بحزني و لبيت وكبرت ابمشاعركم .. خشعت وبالألم صليت هذا الحزن وسطة اگليبي ساطي نيشانه جم دوم انا اتصبر وأهمي دمعه هتانه لكن جفاني هالدهر وگشرعن اسنانة صوب اسهامة في الحشا بجوره وطغيانه ياليت عمري ينتهي وتنتهي أحزانه وتنخمد آهات الگلب تنخمد نيرانه وفاطم وسطة الظلمة .. وتلفظ آخر الانفاس دمعها بلحزن هامي .. يذوب منه كل إحساس تنادي والگلب مهموم .. إحفظ عليتي من الناس ياكرار احمي اطفالي .. من ايدي هالعدى لرجاس يتاما ياوسف يمسون .. بعدي يا شديد الباس وگلمن هايم ابحزنه .. وحزنه يشبه الأمواس باجر اعاينهم مصارع تدهش الخاطر جبد الحسن انظرها مفتوته من الغادر وانظر ضحايا الطف ذبيحة بوقعة العاشر مسلوبة من فعل العدا ماليها من ساتر وانظر سباياها كئيبة بلوعه اتسافر ولقيود بايديها ودمعها بالأسى هامل منهو بعد ل الدين .. يبقى يبو الحسنين
فاطم خيرة النطفات .. بالجنات عجنوها إجت في محكم الايات .. وبالتطهير وصفوها وفي منزلها هالأملاك .. يلفوها ويخدموها حصنها حيدر الكرار .. جيف العدا يلطموها ويصفون الحطب والنار .. بالمنزل يضرموها ويسلبون الارث منها .. جنهم مايعرفوها!! هذي روايات الاسى تروي مآسيها تاريخ مملي بالالم بسطوره يرويها فاطم حليلة حيدره ظلام توليها مسمار في وسط الصدر ياوسف يجويها وطاغوت يسطرها وعين الشرف يدميها إلمن تروح وتلتجي من فعل أعاديها بداية كل مآسينا .. تعود ليوم هالصفعة بعد أم الحسن وسفة .. طفينا الامل والشمعة وصرنا بلجة المأساة .. ودمعة تتبع الدمعة خيم هالاسي اعلينا .. وصوت الناعية انسمعه يمتى يظهر المنصور .. ويحمي الدين والشرعة ترفرف رايته اعلينا .. ولجله نجدد البيعة يمته نشوفك يا الفرج يا صاحب الثورة ونشوف راياتك اليوم النصر منشورة تاخذ لثار الطاهرة من الظلم وشرورة انت يا مهدينا الأمل للدين دستوره تمحي ظلام الليل يا مهدينا وستوره عجل يا سيف الله وامحي الطاغية وجوره و اثأر ي تاج الدين .. ل ام الحسن و حسين
يموال الحزن خذني .. بجناح الشوق والعبرات وسافر في ظلام الليل .. واحمل في الگلب جمرات وذكّرني بنزيف الهم .. يلوح بلوعة وبآهات على اللي في ظلام الليل .. حملوها وبلا أصوات بلا تكبير ولا تهليل .. جنازة تفجر الدمعات ودفنوها بوسط ظلمة .. ودمع العين بالوجنات ماتت من العصرة نحيلة مكسرة لضلاع والعين ملطومة يوسفة ولاهبه بوجاع ماتت غريبة ملوعة ومنها الگلب مرتاع مسلوبة حگها والورث هجمت عليه اسباع ماتت ودمعتها تهل من الجفن كل ساع صارت ضحية ياوسف للغادر الطماع على باب الالم واقف .. أناشد ساعة العصرة أشوف الدم على الأعتاب .. و بقعة داميه وحمرة ومحسن يمها امعفر .. وعيني حسره اتنظرة انادي والحزن جانون .. يلهب في الگلب جمرة يدهر الشوم خبرني .. ترى گلبي نفذ صبرة رد وخنگته العبرات .. هاي امصيبة الزهرة گوم السقيفة مارعتها بضعة الهادي هجمو عليها الدار وگامت حسرة اتنادي ادركني ياكرار ياعزي وياسنادي كسرو اضلوعي گوم سكن روعة افادي حانت يبعد أهلي المنية وحان ميعادي اوصيك ياحيدر علي بأهلي وأولادي توصيك نور العين .. أم الحسن و حسين